55 حالة جديدة لكورونا يرفع العدد إلى 4120 بالمغرب


أظهرت إحصائيات  وزارة الصحة المغربية  مساء الإثنين رصد 55 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في المغرب خلال 24 ساعة، ليصل عدد المصابين إلى 4120 حالة وأكد رئيس مديرية الأوبئة بوزارة الصحة المغربية، محمد اليوبي، إن عدد المتعافين خلال نفس الفترة بلغ 102، لترتفع حالات الشفاء إلى 659 حالة، في حين توفي شخص واحد مما يرفع إجمالي الوفيات منذ بدء التفشي في المغرب في 2 مارس الماضي إلى 162 حالة وفاة.
وأضاف اليوبي أنه "تمت ملاحظة تناقص الحالات التي تسجل في البؤر الوبائية التي كنا قد أحصيناها"، لكنه أكد على "وجوب الحذر من إعطاء أي دلالة أكبر من حجمها لتغير الأرقام من يوم لآخر، إذ يجب تتبع التطور الزمني للمؤشرات على مدى عدة أيام" ومن جهته قال وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة في مداخلة أمام مجلس النواب إن "الآفاق الاقتصادية للمغرب ستتأثر بالتداعيات السلبية لانتشار فيروس كورونا، حيث أدى اضطراب سلاسل الإنتاج والتموين على مستوى العالم إلى تضرر مجموعة كبيرة من القطاعات".

انطلاق المعاونات الغذائية لشهر رمضان بأمر من الملك محمد السادس


أعطى الملك محمد السادس تعليماته السامية لانطلاق عملية توزيع الدعم الغذائي لشهر رمضان الجاري، لفائدة 600 ألف أسرة معوزة.
وأفادت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، ضمن بلاغ لها، أنه "في ظل استمرار التعبئة الوطنية التي أطلقها الملك محمد السادس لمحاربة آثار جائحة كوفيد-19، وتطبيقا للتعليمات الملكية السامية، تعبأت مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتنظيم النسخة 21 من عملية رمضان للدعم الغذائي".
وأشارت المؤسسة إلى أن "هذه تعبئة أساسية خلال شهر رمضان، بحيث يستمر التضامن الوطني في تقديم المساعدة والدعم للأشخاص والأسر الذين يعيشون في وضعية الهشاشة، للحد من الآثار الاجتماعية والاقتصادية لهذا الوباء".
وتابع المصدر: "بالنظر إلى السياق الاستثنائي ووفقًا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عملت مؤسسة محمد الخامس للتضامن على تعزيز عدة وسائل من أجل توسيع نطاق تغطية الأسر المستفيدة من الدعم الغذائي".
وهمت الزيادة في عدد الأسر المستفيدة جميع أقاليم المملكة، يقول البلاغ المذكور، وفقا لمعايير تتعلق بحجم السكان، والوسطين القروي والحضري، وكذا نسبة الفقر والهشاشة".

وبذلك سيتم تزويد حوالي ثلاثة ملايين شخصا من الفئات أكثر احتياجا، ولاسيما النساء الأرامل، والأشخاص المسنين والأشخاص ذوي الإعاقة المنحدرين من الأوساط الفقيرة والقروية، بالمواد الغذائية في إطار هذه العمليةّ" يورد البلاغ.
وهكذا، تم الرفع من العدد الاجمالي إلى 600 ألف أسرة، أي بزيادة مائة الف أسرة إضافية مقارنة مع السنة الماضية، بتكلفة إجمالية قدرها 85 مليون درهم.

وتتكون القفة، يستطرد المصدر، من سبعة مواد أساسية (10 كلغ من الدقيق، 4 كلغ من السكر، 250 غرام من الشاي، 1 كلغ من العدس، 1 كلغ من الشعرية، 5 لتر من الزيت و800 غرام من مركز الطماطم)، كمساعدة تضامنية تهدف إلى التخفيف من الاحتياجات الغذائية المرتبطة بشهر رمضان.

124 حالة جديدة لكورونا يرفع العدد إلى 3692 بالمغرب


صرحت وزارة الصحة، صباح اليوم الجمعة أنه تم تسجيل 124 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بين السادسة من مساء أمس والعاشرة من صباح اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 3692 حالة في المغرب.
وبلغ عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج تحاليل سلبية، 19124 حالة منذ بداية انتشار الفيروس في البلاد.
ووفق ذات المصدر، لم تم تسجيل أية حالة وفاة جديدة، ليستقر العدد الإجمالي في 155 وفاة، بينما ارتفع عدد المتعافين بـ22 حالة شفاء جديدة ليصل العدد إلى 478 حالة.

91 حالة جديدة لكورونا يرفع العدد إلى 3537 بالمغرب


أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم الخميس، تسجيل 91 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بين السادسة من مساء أمس والعاشرة من صباح اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 3537 حالة في المغرب.

ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية من التحاليل الخاصة بها، قد بلغ 17295 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

رصد حالتَي وفاة أوصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 151 حالة حتى الآن؛ بينما جرى تسجيل 13 حال, شفاء جديدة ليرتقِي العدد الإجمالي للمتعافين إلى 430 حالة.

وتهيب وزارة الصحة بالمواطنات والمواطنين الالتزام بقواعد النظافة والسلامة الصحية، والانخراط في التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية بكل وطنية ومسؤولية.

عدد الإصابات بفيروس كورونا في العالم يتجاوز 2.5 مليون اصابة


تجاوزت الحصيلة العامة للإصابات المسجلة بفيروس كورونا المستجد في العالم، اليوم الثلاثاء، حاجز 2.5 مليون حالة.وسجلت في العالم، حتى الوقت الحالي من الثلاثاء، 2501898 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد الذي يتسبب بمرض COVID-19، بما في ذلك 171735 وفاة 6.86% و658561 حالة شفاء 26.3%.وتعتبر الولايات المتحدة الدولة الأولى عالميا من حيث عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد بـ792938 حالة، وكذلك الأولى من ناحية الوفيات جراء المرض بـ42518 حالة 5.4%، بينما يبغ عدد المتعافين في البلاد 72389 شخصا 9.1%.وتحتل إسبانيا المرتبة الثانية عالميا من حيث عدد الإصابات بـ204178 حالة، وفيما تأتي في الموقع الثالث من ناحية الوفيات الناجمة عن الفيروس بـ21281 حالة 10.4%، فيما وصلت حصيلة المتعافين إلى 82514 شخصا 40.4%.وتعد إيطاليا الدولة الثالثة في قائمة الدول الأكثر إصابة بالفيروس بـ181228 حالة مسجلة، فيما تأتي في المرتبة الثانية من حيث حصيلة الوفيات بالعدوى بـ24114 حالة 13.3%، ويبلغ غدد المتعافين في البلاد 27%.

تسجيل 140 إصابة جديدة صباح يوم الثلاثاء يفيروس كورونا


أعلنت وزارة الصحة، صباح اليوم الثلاثاء، تسجيل 140 إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد، بين السادسة من مساء أمس والعاشرة من صباح اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 3186 حالة في المغرب.

ووفق المصدر ذاته فإن عدد الحالات المستبعدة، بعد الحصول على نتائج سلبية من التحاليل الخاصة بها، قد بلغ 14018 حالة منذ بداية انتشار الفيروس بالبلاد.

رصد حالة وفاة واحدة أوصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 144 حالة إلى الآن؛ بينما جرى تسجيل 9 حالات شفاء جديدة ليرتفع العدد الإجمالي للمتعافين إلى 359 حالة.

الأدوية المتوفرة حاليا لا تقضي نهائيا على فيروس كورونا



يرى الخبير المغربي الدكتور كمال البصاطي الذي يشتغل حاليا بكلية الطب بجامعة شيكاغو الأمريكية وجامعة محمد السادس متعددة الاختصاصات بمدينة بنجرير أن اللقاح هو أنجع وسيلة للقضاء على "كوفيد-19"، لكن إنتاجه يتطلب وقتا قد يمتد إلى ما بين سنة وسنة ونصف، ويتطلب إمكانيات مالية ضخمة.
ويؤكد أن الدواء المتوفر حاليا، مثل "الكلوروكين" و"إيفير ميكتين"، قد يعالج شيئا ما المرضى، لكنه لا يقضي على الفيروس بنسبة مئة في المئة.
وإليكم نص الحوار

هل يوجد دواء لعلاج "كوفيد-19"؟ وهل يُتوقع إيجاد لقاح ضد هذا الفيروس في الأمد القريب؟

إلى حد الآن ليس هناك دواء لـ"كوفيد -19". شركات صنع الأدوية والمختبرات في مختلف بقاع العالم تسابق الزمن لإنتاج لقاح أو دواء لهذا الفيروس.

اللقاح هو أنجع وسيلة للقضاء على فيروس "كورونا"، لكن الوصول إلى إنتاج هذا اللقاح يتطلب وقتا قد يمتد إلى ما بين سنة وسنة ونصف ليخرج إلى الوجود.

تزامنا مع اشتغالي في الميدان الأكاديمي، خاصة وأنني أشتغل على لقاح لداء المقوسات والملاريا، وأنا الآن عضو في لجنة البحث وتطوير لقاح "كوفيد-19" في شركة "يوكو سيدرون"، وهي شركة أمريكية للقاحات تضم خبراء أمريكيين وسويسريين، قد انطلقنا في البحث عن لقاح ضد "كوفيد-19" منذ يوم 23 يناير، أي فقط بعد ثلاثة وعشرين يوما من ظهور أول حالة في ووهان الصينية.

استعملنا في أبحاثنا منصة على شكل بروتين صغير الحجم ركبنا فيها طفرات من بروتين فيروس spike protein، توجد على سطح الفيروس، بهدف مساعدة الجسم على إفراز مضادات حيوية بإمكانها احتواء الفيروس.

الآن هناك تجارب على الحيوانات، كما أن هناك تجربة سريرية واحدة أجراها الطبيب السويسري بيتر بوركهارد على نفسه، وفي القريب العاجل سيتم إجراء هذه التجارب على عدد كبير من الناس، وهذا يحتاج إلى ميزانية ضخمة، كما يتطلب وقتا لتظهر النتائج.

ماذا عن الدواء؟ هل هناك حاليا دواء لعلاج "كوفيد-19"؟

إلى حد الآن ليس هناك دواء يقضي على "كوفيد-19" بنسبة مئة في المئة. هناك ثمانية أنواع من الأدوية تُستعمل الآن لعلاج المصابين، مثل "إيفير ميكتين"، وهو عقار موجود منذ أكثر من ثلاثين عاما ويستخدم في علاج الطفيليات، وهناك دواء "الكلوروكين" الذي كان يُستعمل لعلاج داء الملاريا.

هذه الأدوية التي استعملت لعلاج أمراض أخرى يمكن أن تعالج شيئا ما المصابين بفيروس "كورونا"، لكن لا يمكن أن تقضي عليه مئة في المئة، لأنها شخصت على أمراض خاصة مختلفة، وفيروس "كوفيد-19" له حوامل خاصة، وهذا يتطلب إنتاج دواء خاص به لعلاجه بشكل نهائي، يتم تجريبه على الحيوانات، ثم الإنسان، وهذا يتطلب، كما قلت، تكلفة مالية باهظة ووقتا طويلا، ولهذا فإن الحل الناجع هو إنتاج اللقاح.

بالنسبة للوقاية، هل تضمن الكمامات وقاية تامة من الإصابة بفيروس "كورونا"؟

في بداية ظهور هذا الفيروس كان غالبية الخبراء المختصين في ميدان الفيروسات واللقاحات أكدوا أهمية وضع الكمامة، سواء بالنسبة للمريض أو غير المريض، للحد من انتشاره.

لكن منظمة الصحة العالمية رأت في الأول أن تُستعمل الكمامات من طرف المرضى فقط، إلا أنه اتضح في الأخير أن وضعها إجباري، سواء للمريض أو غير المريض، وأظن أن هذا هو القرار الصائب.

مؤخرا اقتنى المغرب آلاف أجهزة الكشف السريع عن الإصابة بكورونا، ما مدى فعالية هذه الأجهزة؟

ميزة أجهزة الفحص السريع هي أنها تعطي نتيجة التحليل الطبي في وقت سريع، ما بين عشر وعشرين دقيقة، وهي أجهزة غير مكلِّفة ولا تحتاج إلى أي معدَّات للتشغيل، كما يكمن استعمالها في أي مكان ولا تتطلب سوى نقطة من دم الأصبع أو عيّنة من الأنف.

172 إصابة بـكورونا تتمركز في بؤر صناعية وتجارية وعائلية


يبدو أن فيروس كورونا تمركز في وحدات تجارية وصناعية بالإضافة إلى الأوساط العائلية، فقد كشف محمد اليوبي، مدير الأوبئة، أن 172 إصابة مؤكدة سجلت في البؤر المتواجدة في أربع مدن من أصل 281 حالة المسجلة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وكشف مدير الأوبئة، في التصريح الصحافي اليومي، أن ارتفاع عدد الإصابات اليوم سببه اكتشاف 172 حالة مؤكدة في البؤر التي تحدثت عنها وزارة الصحة سابقا، والمتعلقة بوحدات صناعية وتجارية وأنشطة أخرى.

وأضاف اليوبي أن بؤرة مدينة مراكش سجلت لوحدها 142 حالة مؤكدة خلال الـ24 ساعة الماضية، من بين 281 إصابة، بينما سجلت بؤرة فاس 19 حالة إضافية، ثم بؤرة عائلية صغيرة في الناظور سجلت فيها 4 حالات إضافية، وكذلك بؤرة أخرى بنفس المدينة سجلت فيها 3 حالات؛ بالإضافة إلى بؤرة في طنجة بوحدة صناعية بأربع حالات.

وأوضح اليوبي أن الارتفاع المسجل في المغرب من حيث عدد الإصابات يعود بالأساس إلى الحالات التي سجلت مجتمعة في مختلف هذه البؤر، وهو ما يفسر بحسبه وقوع تغيير على مستوى التوزيع الجغرافي للحالات بالجهات.

وسجلت جهة الدار البيضاء سطات ما مجموعه 716 حالة، تليها جهة مراكش آسفي بـ 648 حالة، ثم فاس مكناس بـ 368 حالة، والرباط سلا القنيطرة بـ 259، وطنجة تطوان الحسيمة بـ 255.

وضمن الجهات الأقل نجد الشرق بـ143 حالة، ثم درعة تافيلالت بـ 82، وبني ملال خنيفرة بـ 57، و28 حالة بجهة سوس ماسة، والعيون ساقية الحمراء بأربع حالات، والداخلة وادي الذهب بحالتين، وحالة واحدة بكلميم واد نون.