الاتصالات السعودية تطلق هاكاثون الأمل الدولي


أطلقت الاتصالات السعودية أمس الأربعاء مبادرة هاكاثون الأمل الدولي ، ضمن بطولة “لاعبون بلا حدود من السعودية وهي البطولة الكبرى في العالم للرياضات الإلكترونية، التي أطلقتها المملكة آخراً.
وتأتي الفعالية التي أطلقت بشراكة إستراتيجية مع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية والذهنية، وشركة stc، بهدف إيجاد نماذج أعمال مبتكرة جديدة، والخروج بحلول تساعد في تجاوز الأزمة الحالية ومواجهة الأزمات المستقبلية، وتشجيع الابتكارات الرقمية، وإبراز القدرات والمهارات التقنية لدى شباب العالم في مواجهة جائحة فايروس كورونا.
ويستهدف الهاكاثون – الذي سيبدأ التسجيل فيه من خلال زيارة الرابط : www.hopehackathon.com ، في الثامن من مايو القادم، ومن خلال مساراته الثلاث؛ الصحة الرقمية والألعاب الإلكترونية والترفيه المنزلي – مطوري ومصممي التطبيقات، ورواد الأعمال والمبكرين، والهواة والمحترفين في مجال الألعاب الإلكترونية على المستويين المحلي والعالمي، علاوةً على الخبراء والمهتمين في مسارات الهاكاثون.
وستحظى الفِرق المشاركة في الهاكاثون، الذي تشارك في تنظيمه وتتعاون أكثر من 15 جهة من القطاعين العام والخاص وبشراكات عالمية، وعلى مدى أيام انعقاده بالدعم من خلال أكثر من 20 ورشة ولقاء متخصص في عدة مجالات، من قبل خبراء عالميين تستهدف الوضع الحالي لمساهمة التقنيات الناشئة في حلول الأعمال ومستقبلها في إيجاد نماذج أعمال رقمية جديدة، حيث سيتم تقديمها من نخبة من الخبراء المتخصصين في كل المجالات والتقنيات، وصولاً إلى احتضان المشاريع الفائزة التي سيحصل أصحابها على جوائز مالية تصل قيمتها إلى مليون ريال، وسيتم تكريم الفائزين الخمس الأوائل في كل مسار من المسارات الثلاثة، حيث سيحظى صاحب المركز الأول بجائزة قدرها 100.000 ريال في كل مسار، بينما سيحصل الثاني على جائزة قدرها 85.000 في كل مسار، وسيحصل الثالث على جائزة قدرها 65.000 ريال في كل مسار، فيما سينال الرابع جائزة قدرها 45.000 ريال في كل مسار، وسيحصل صاحب المركز الخامس على جائزة قيمتها 35.000 ريال في كل مسار من المسارات الثلاثة.
ويتيح الهاكاثون للمشاركين فرصة للكوادر الشابة الواعدة لإبراز مهاراتهم وأفكارهم المستقبلية، ومشاركة خبراتهم في توظيف التقنيات الناشئة، وتطبيقها في وضع حلول جديدة للمسارات الثلاث المطروحة في الفعالية؛ بما يسهم في تحقيق تقديم حلول مستدامة تعالج تحديات اليوم وتطلعات المستقبل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق